الثلاثاء، 17 أبريل 2012

عَجَبِي وَالْلَّه

عَجَبِي وَالْلَّه
بَلْأَمْس كَانَت أُمِّي أَطَال الْلَّه بِعُمْرهَآ وَرَزَقَنِي بِرهَآ وَرِضَاهَا قَد قَآَمِت بِدَعْوَة جَارَاتِهَا لِلْزِّيَارَة وَقَرَّرَت الْجُلُوْس مَعَهُم قَلِيْلا وَخَآصَّة بَعْد مَعْرِفَتِي بِقُدُوْم مُوَظَّفَة مُهِمَّة بِأحْدَى الْبُنُوْك فَقَد كُنْت أَتَمَنَّى أَن أَجْلِس مَعَهَا عَلِي أَخَذ مِن حَديثهَآ الْقَيِّم وَخُبِّرْتُهُا عَلَى مَر الْسِّنِيْن شَي أَو حَتَّى بَعْض الْمَوَاقِف الْصَّعْبَه الَّتِي مَرَّت بِهَا خِلَال مَسِيْرَتِهَا الْمِهْنِيَّة وَكَيْف تِعَامَلْت مَعَهَآ بِحِكْمَة
كُل هَذَا وَأَكْثَر كُنْت أَنْتَظِرُه
مَاأَن هَمَمْت بِلْجُلُوس مَعَهُم بَعْد الْسَّلَآم حَتَّى ذَكَرْت أُحْدَى الْحَاضِرَات




 مَّعْنَاتُهَا مَع الْعَامِلَة الْمَنْزِلِيَّة الْمَعْرُوْف فِي أَوْسَاط مُجْتَمَعِنَآ (الْخَدَامَة) لِلْأَسَف
عَلَي لَا أَقِف عَلَى الْتَّسْمِيَة فاغَيْرهَآ كَثِيْر
بَدَت كَلَّا مِن الْحَاضِرَات تَتَكَلَّم بِطَرِيْقَة مُزْعِجَة جَدُآ عَن هَذِه الْفِئَة
مِنْهُن مِن قَالَت بِأَنَّهَا قَد قَامَت بِضَرْب خَادِمَتَهَا ضرَبآ مُبِرحَآ عَلَى خَلْفِيَّة نِقَاش حَاد دَار بَيْنَهَا وَبَيْن أَبَنْتَهَا الْصَّغِيْرَه وَلَوْلَا تَدَخُّل وَالِد الْطِّفْلَة لَكَانَت الْأُمُور وَصَلَت الَا مَالاتُحَمّد عَقَبْآه
وَمِنْهُن مَن قَالَت أَنَّهَا عِنَدَمّا تُرِيْد الْخُرُوْج مِن الْمَنْزِل تَقُوْم بِقُفْل الْأَبْوَاب عَلَى تِلْك الْعَامِلَة بَلْمُنْزَل دُوْن الْخَوْف مِن عَوَاقِب هَذَا الْفِعْل فِي حَآْل حُدُوْث أَي حَرِيْق أَو حَادِث لَاقَدَّر الْلَّه
عِنَدَمّا هَمَّت تِلْك الْأِنْسانَة الْمُتَعَلِّمَة بِلْحَدِيث تَوَقَّعْت أَنَّهَا سَتَقُوْم بَلنُّصح عَن هَذِه الْأَفْعَال الْجَائِرِه وَضَرُوْرَة مَخَافَة الْلَّه تَعَالَى قَبْل كُل شَي وَلَكِنِّي حَدَث مَالَم يُخْطِر فِي بَالِي فَقَد قَالَت

الي عندي ..ملعونة صير.. ذاك اليوم تسألني عن محل لبيع الملابس الماركة
هي وش عارفها تلبس تبي ماركة بعد ؟



غَيَّر هَذَا الْكَلَام الْكَثِيْر وَالْكَثِيْر الَّذِي أَتْعَذَّر عَن كِتَابَتِه لِكَوْن بَعْضَه كَلَام بِذِي
وَبَعْضُه قَد لايُصَدَّقِه الْعَقَل مِن صُنُوْف الْعَذَاب الَّذِي قَامَت كُل مِنْهُن بِأَخْبَار الْأُخْرَى بِه
مِن الْأَشْيَاء الَّتِي كَانَت مُؤْلِمَة بَلِنَسْبِه لِي أَمْرَيْن أَوَّلُهُمَا أَن تِلْك الْتَّصَرُّفَات تَعْكِس صُوْرَة سَيِّئَة لِلْغَايَة عَن الْأِسْلام وَالْمُسْلِمِيْن وَسَتَقُوم كُل مَن قَدَمَّت بِلْعَمّل لَدَيْنَآ عَلَى نَشْر تِلْك الْصُّوَرَة لِبِلادِهَا وَسَيَكُوْن هَذَا االِشُي مِن الْأُمُوْر المُنفِرِه مِن هَذَا الْدِين
لَو أَن كُل سَيِّدَة أَقْدَمْت عَلَى طَلَب عَامِلَة لِلْعَمَل لَدَيْهَا وَعَامْلْتِهَا بِلْحُسْنَى لَكَآنَت نَالَت االْأَجّر الْعَظِيْم مَن مِنَّا لَايَتَمَنَّى أَن تَكُوْن هِدَايَة شَخْص مَا عَلَى يَدِه
عَجَبِي وَالْلَّه لِمَن أَتَتْه الْفُرْصَه عَلَى طَبَق مِن ذَهَب وَفَرْط بِهَا
الْأَمْر الْثَّانِي
هُو كَوْن بَعْض الأَشْخّص الْمُتَعَلِّمِيْن وَالْحَاصَلِين عَلَى عَدَد كَبِيْر مِن الْشَّهَادَات الْدَّوَرَات الْتَّدْرِيبِيَّة يَقوومُون بِأَفْعَال قَبْل أَن تَسَيَى لَهُم شَخْصِيَّا فْاانُهَا تَسَيَى بِصُوْرَة عَامَة لِلْمُتَعَلِّمِيْن
عِنَدَمّا نُدَرِّس فَأَنَّنَا نَرَتْقِي بِذَوَاتِنَا وَأَخِلَّاقِنَا
وَقَبْل هَذَا كُلِّه أَيْن نَحْن مِن حَدِيْث سَيِّد الْخَلِق مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم أَقْرَبُكُم مِنِّي يَوْم الْقِيَامَة أَحْسَنَكُم خُلِقآ

حَدِيْثِي لَم يَنْتَهِي لَكِن سَأَقِف هُنَآ كَي لَا أُطِيْل

سُبْحَانَك الْلَّهُم وَبِحَمْدِك أَشْهَد الَا الّه الَا أَنْت أَسْتَغْفِرُك وَأَتُوْب إِلَيْك

مَاكَان مِن خَطَأ مِنِّي وَمَن الْشَّيْطَآن وَمَاكَان مِن صَوَاب مِن الْلَّه وَحْدَه

هناك تعليقان (2):

  1. ماشاء الله تبارك الله ،، أسلوب راقي وتفكير أرقى
    أسعدك الخالق على هذه السطور وجزاك بها خير الجزاء ،، حقيقة الكثير يحمل البغض والكراهية لهذه العمالة الوافدة هدفهم إستغلال وإستعباد
    لكن سيأخذ كل ذي حق حقة من محكمة العدل الكبرى
    أبعاد يا نقية أسعد بقرأة حرفك ونظمه غاية في الجمال ،، إستمري يرعاك الخالق لك مودتي أثر

    ردحذف
    الردود
    1. شكرآ بِحَجْمِ السسسمآآء عَلَى هَذَا الثنآآء ,, دَمَتَي بِحُفَّظِ البآآري ,, سَعِدَتْ بتوآآجدك.

      حذف

;